المسجد يعتبر مركزا هاما يبدأ منه نشر الإسلام وتعريف مفاهيمه.

ونظرا إلى أن دولة إندونيسيا أكثر البلاد الإسلامية سكانا، وأن حاجة المسلمين إلى المساجد ملحة،

اهتمت المؤسسة على بناء المساجد في مختلف المناطق

في إندونيسيا. فقد قال عليه الصلاة والسلام: “من بنى لله مسجدا بنى الله له مثله في الجنة”.
ثم إن عمارة المساجد و أنشطته تمتد إلى ما بعد البناء من إقامة الصلوات والدروس العامة للرجال والنساء.
ولأجل إيصال مساهمات المسلمين إلى هدفها المأمول فإن المؤسسة تحرص عند بناء المسجد

على تحقيق اختيار الموقع المناسب حيث تراعي توسطه بين بيوت المسلمين حتى يستفيد منه عدد كبير من المصلين، وعدم قربه من

مسجد آخر يسهل الوصول إليه.
وتضاف أحيانا حسب الحاجة والإمكانات بعض الملحقات مثل دورات المياه وبئر ومكتبة ومسكن

للإمام وغرفة لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال أو النساء ومصلى للنساء.